الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

مدخل  …

أهنئ كل من ” Lujain Aloweidi ، حنان احمد ” على هذا الطرح الذي غفلنا عنه رغم وجوده في حياتنا أكثر من أي شيء ولكننا إعتدناه للأسف وأهنئهم أيضاً على الشجاعة والإرادة وبإذن الله سننال من نريد ما دام هناك همم عالية وقوة إرادة ..

وبمناسبة هذه الحملة أقول : في كل يوم تطل علينا إحدى الصحف بخبر يقشعر له البدن فهذا معلم يضرب طالب بعصا مما أدى إلى دخوله المشفى وآخر يلصع العلك ” اللبانة ” في عين طالب عقاباً له لمضغها في الفصل وثالث يقوم بتعليق طالب في الصف الثاني الإبتدائي على باب الفصل لعدم حفظه آيات من القرآن ، هذا كله منن الجانب الجسدي والنفسي أما الجانب التعليمي ، فمن معاناتي الشخصية معلم يقوم بشرح الدرس بطريقة مبسطة وهو جالس على الكرسي ويتحدث إلى أن تشعر بالنعاس وإذا رن جرس الحصة يقول ” إذا رجعت البيت إقرا الدرس ولخصه عشان تفهم ” ومعلم آخر الشرح لا يعلم به إلا الله ثم يأتي في منتصف الفصل الدراسي ويقوم بتنظيم الطلاب على شكل مجموعات وكل طالب في المجموعة له يوم محدد يقوم فيه بتحضير الدرس وشرحه لبقية طلاب الفصل ، أريد أن أعلم إذا كان الطالب سيشرح فما فائدة المعلم الذي يجلس على الكرسي ويكتفي بالمراقبة وقراءة رسائل جواله ؟؟ وفي النهاية بعد الإعتراض والتحدث معه يقول ” هاذي استراتيجية التعلم الجماعي وأخذنا دورة كاملة فيها ” لا حول ولا قوة إلا بالله .. يكفي إستهتار بالطالب وبالنفسيته ومشاعره وتعليمه إلى متى سيبقى تعليمنا بهذه الصورة وإلا متى يكره الطالب العلم والتعليم بسبب بعض لمعلمين وطرق التدريس والمباني …. إلخ .

ختاماً ….آمل من الجهات المختصة المسارعة بحل هذه المشكلة على الوجه الصحيح وأنا موقن بأن جميع الطلاب والطالبات لن يكهروا الدراسة والمدراس إذا كان هناك من يشعر بهم ويتودد إليهم ويحببهم في نفسه قبل أن يحببهم في العلم ولأبرئ ذمتي أمام الله فهناك معلمين لو فعلت المستحيل لن توفيهم حقهم فقد كانوا شهباً تحترق لتضيئ للأجيال وهم في ذاكرتي كالأحلام السعيدة التي تتمنى أن لا تنقطع ..

شكرا لكل من قرأ وعلق والشكر لمن إجتهد لكي تصل الحملة إلى ما هي عليه الآن ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

الحملة على الرابط : http://www.facebook.com/group.php?gid=289855979515

ماذا أقول ؟

 

 

يوم حزين قد امتلئ بالكآبة .. هل أنا في حقيقة ؟ هل أصدق ما يحدث أم أقول إنني أحلم ؟؟ لقد ذهبت عني يا أخي .. لكن هذا قدرك لا تحزن ! فإن هناك من يقوى على كل شي نعم كل شي يخطر ببالك .. لا تفكر بما قيل فيك أنت أرفع من هذا الهراء ولن أصدقه مهما حدث .. أخي لقد تعودنا كل ليلة أن نتحدث سوية بمفردنا عن أشياء لا نستطيع البوح بها إلا فيما بيننا لكن اليوم لن يحدث هذا .. أتعلم لماذا ؟؟ لن أقول لك لأنك ستعود نعم ستعود وقريبا بإذن الله .. آه من هذا الزمن يُّكذَّب الصادق ويُّصدَّق الكاذب .. دموعي لن تنهمر ولن أحزن ولو كنت اكذب الآن لاكني أعلم من أنت فأنت أخي صحيح أنه لم تكن معي في منزلي لكنك في قلبي كأخ والله لا شك أيضاً يعلم من أنت ولن يتركك لأنك لم تتركه ولن تتركه بإذن الله .. يا قلب هل لي بإحساس لأستريح فقد تعبت من الهموم فيا ربي فرج كربة المظلوم وانصر من ببابك استجار .. رسالتي الأخيرة .. الدنيا فانية ولن يبقى إلا الأعمال ومنها المشاعر التي نكنها لبعضنا .. كم احبك في الله ويا ليت أني أستطيع فداك ولكن هل سيرضى أصحاب الشأن ؟؟ .. دموعي تنساب ولكن إرادتي توقفها حتى أمام الأحباء فلن أبسط يدي لخدي مادام الله ربي وسأصلي وأدعي حتى ترجع إلينا مرفوع الرأس لن يمسوا كرامتك بشيء ما دمت على هذه الأرض ولن أسمح لأحد بأن يتحدث بهذه الكذبة فسيراني شخص غير الذي يعرفه فغنني أجزم أنه يقرأ هذه الكلمات الآن .. أخي لعل الجوع والقسوة والخوف والرهبة تجعلك تشعر بطعم الحياة وتذكر أن الله قدر ذلك وسينصرك كما ابتلاك فلا تيأس الله قادر ولن يخذلك بإذنه ولن أخذلك أيضا مع كوني أنا على فراشي المريح مطمئن البال .. أسأل الله أن يريني ابتسامتك في القريب العاجل إنه سميع مجيب

 

 

 

 

 

Treason1

بعد أن جعل هذا القلب نفسه بين يديها وألقى كل ما في مشاعره من الظنون فيها عندما شعر بالأمان والحنان .. ولكن !! حين أتى ذاك اليوم الشؤم الذي ليته لم يأتي ظهرت حقيقتها .. فقد كان وجهها البريء يقف أمام واقعها المر . حينها أغرقت الدموع كل جفوني . هل يا ترى هذا حلم أم حقيقة ؟ وبمجرد أن فكرت أنها حقيقة قلت ” لا ” هل يعقل هذا .. أين تلك الأيام التي قضيناها كقلب واحد ؟ .. أين تلك اللحظات التي عشناها ؟ .. أين تلك العيون البريئة ؟ .. هل كانت تخفي كل هذه الخيانة ؟ .. هل كانت تتصنع المشاعر ؟ .. كل هذه الأسئلة كانت تراودني .. عرفت حينها أنها الحقيقة فعلاً فقد تذكرت أنني أعيش هنا في ” عالم الحب الزائف ” فقد بدأنا بحب لا معنى له وكان لابد له أن ينتهي حتى لو طال الزمان فلكل بداية نهاية .. قد تختلف أحياناً ولكنها لن تغير وقع الألم في قلبي .. لقد كنت أظن دائماً أن الحب مجرد كلمات صاغها العاشقون وأفعال مارسها أبطال أفلام الحب والعواطف التي كانت تخفي حقيقة العلاقة بين القلوب وليست بين الأجساد .. ولكن في نهاية الأمر أحسست أني لم أخسر شيئاً فلدي قلب آخر لا يقدر بثمن .. لأن جمال الأنثى في قلبها الذي يسكن جوفها لا في جلدها الذي يكسو جسمها .. عندها جف قلمي وتدفقت أدمعي وأغلقت نوافذ الماضي القديم وستستمر الحياة مادام ذاك القلب إلى جواري ….

Wounded heart

عندما يكون القلب مجروحاً وتترامى عليه الهموم من كل جانب وصوب فلا يجد مأوى ليذرف فيه دموع الحرقة والألم التي كانت دائماً تطارده وهو يحاول بلا جدوى الهرب منها فإذا به يتذكر الإنسان الذي تعلق به وعندما ذهب إليه إذا به لم يعد هو الذي في السابق وأصبح الحزن أكبر عندما علم أنه منسي عنده . هل هذه هي النهاية ؟؟ من قلب قد جرح في أعماقه إلى إنسان أبى حتى النظر إليه . لقد انقضت دنيته السعيدة التي كان يعيشها وماتت حياته ولم يتذوق منها شيئا يفرحُه .. حتى جاء ذلك اليوم الذي ظهر فيه نور تلك الفتاة التي ربما أعادت له بعض السعادة المفقودة بل المنسية لفترة من الزمن ومن يوم لآخر كانت حياته تتفتح أما ناظريه بجوارها وإذا بقلبه لم يعد هو الذي كان في الماضي حين كان لا يوقف الدموع والآهات من الحزن والألم بل أصبح قلبه ممتلئ بالفرح والسعادة … هل هي السبب يا تُرى ؟؟ هل يعقل أن تفعل فتاة كل هذا ؟؟ ربما هي جميلة بما يكفي ولكنها تملك قلبا أجمل وروحاً ليتها وجدت في غيرها من بني البشر !! وبعد تلك الأيام كان يراود ذلك القلب تساؤلاً !! .. هل ستستمر حياته بذلك الجمال ؟؟ أم أنها ستنقضي وتصبح من الذكريات .. لقد أصاب ذلك القلب القلق والخوف فلم يرى شعورا حزيناً إلا ذاق منه ما يكفي وشرب من كأسه مرارة الحياة .. فيا قلب رفقاً بكل مشاعر الحب فإنها تقتل كل ما في الوجود إلا أنت فهي تتوقف عندك …

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.