السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
أهنئ كل من ” Lujain Aloweidi ، حنان احمد ” على هذا الطرح الذي غفلنا عنه رغم وجوده في حياتنا أكثر من أي شيء ولكننا إعتدناه للأسف وأهنئهم أيضاً على الشجاعة والإرادة وبإذن الله سننال من نريد ما دام هناك همم عالية وقوة إرادة ..
أرسلت فى Uncategorized | 2 تعليقات »
يوم حزين قد امتلئ بالكآبة .. هل أنا في حقيقة ؟ هل أصدق ما يحدث أم أقول إنني أحلم ؟؟ لقد ذهبت عني يا أخي .. لكن هذا قدرك لا تحزن ! فإن هناك من يقوى على كل شي نعم كل شي يخطر ببالك .. لا تفكر بما قيل فيك أنت أرفع من هذا الهراء ولن أصدقه مهما حدث .. أخي لقد تعودنا كل ليلة أن نتحدث سوية بمفردنا عن أشياء لا نستطيع البوح بها إلا فيما بيننا لكن اليوم لن يحدث هذا .. أتعلم لماذا ؟؟ لن أقول لك لأنك ستعود نعم ستعود وقريبا بإذن الله .. آه من هذا الزمن يُّكذَّب الصادق ويُّصدَّق الكاذب .. دموعي لن تنهمر ولن أحزن ولو كنت اكذب الآن لاكني أعلم من أنت فأنت أخي صحيح أنه لم تكن معي في منزلي لكنك في قلبي كأخ والله لا شك أيضاً يعلم من أنت ولن يتركك لأنك لم تتركه ولن تتركه بإذن الله .. يا قلب هل لي بإحساس لأستريح فقد تعبت من الهموم فيا ربي فرج كربة المظلوم وانصر من ببابك استجار .. رسالتي الأخيرة .. الدنيا فانية ولن يبقى إلا الأعمال ومنها المشاعر التي نكنها لبعضنا .. كم احبك في الله ويا ليت أني أستطيع فداك ولكن هل سيرضى أصحاب الشأن ؟؟ .. دموعي تنساب ولكن إرادتي توقفها حتى أمام الأحباء فلن أبسط يدي لخدي مادام الله ربي وسأصلي وأدعي حتى ترجع إلينا مرفوع الرأس لن يمسوا كرامتك بشيء ما دمت على هذه الأرض ولن أسمح لأحد بأن يتحدث بهذه الكذبة فسيراني شخص غير الذي يعرفه فغنني أجزم أنه يقرأ هذه الكلمات الآن .. أخي لعل الجوع والقسوة والخوف والرهبة تجعلك تشعر بطعم الحياة وتذكر أن الله قدر ذلك وسينصرك كما ابتلاك فلا تيأس الله قادر ولن يخذلك بإذنه ولن أخذلك أيضا مع كوني أنا على فراشي المريح مطمئن البال .. أسأل الله أن يريني ابتسامتك في القريب العاجل إنه سميع مجيب
أرسلت فى Uncategorized | 6 تعليقات »
بعد أن جعل هذا القلب نفسه بين يديها وألقى كل ما في مشاعره من الظنون فيها عندما شعر بالأمان والحنان .. ولكن !! حين أتى ذاك اليوم الشؤم الذي ليته لم يأتي ظهرت حقيقتها .. فقد كان وجهها البريء يقف أمام واقعها المر . حينها أغرقت الدموع كل جفوني . هل يا ترى هذا حلم أم حقيقة ؟ وبمجرد أن فكرت أنها حقيقة قلت ” لا ” هل يعقل هذا .. أين تلك الأيام التي قضيناها كقلب واحد ؟ .. أين تلك اللحظات التي عشناها ؟ .. أين تلك العيون البريئة ؟ .. هل كانت تخفي كل هذه الخيانة ؟ .. هل كانت تتصنع المشاعر ؟ .. كل هذه الأسئلة كانت تراودني .. عرفت حينها أنها الحقيقة فعلاً فقد تذكرت أنني أعيش هنا في ” عالم الحب الزائف ” فقد بدأنا بحب لا معنى له وكان لابد له أن ينتهي حتى لو طال الزمان فلكل بداية نهاية .. قد تختلف أحياناً ولكنها لن تغير وقع الألم في قلبي .. لقد كنت أظن دائماً أن الحب مجرد كلمات صاغها العاشقون وأفعال مارسها أبطال أفلام الحب والعواطف التي كانت تخفي حقيقة العلاقة بين القلوب وليست بين الأجساد .. ولكن في نهاية الأمر أحسست أني لم أخسر شيئاً فلدي قلب آخر لا يقدر بثمن .. لأن جمال الأنثى في قلبها الذي يسكن جوفها لا في جلدها الذي يكسو جسمها .. عندها جف قلمي وتدفقت أدمعي وأغلقت نوافذ الماضي القديم وستستمر الحياة مادام ذاك القلب إلى جواري ….
أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليق »
عندما يكون القلب مجروحاً وتترامى عليه الهموم من كل جانب وصوب فلا يجد مأوى ليذرف فيه دموع الحرقة والألم التي كانت دائماً تطارده وهو يحاول بلا جدوى الهرب منها فإذا به يتذكر الإنسان الذي تعلق به وعندما ذهب إليه إذا به لم يعد هو الذي في السابق وأصبح الحزن أكبر عندما علم أنه منسي عنده . هل هذه هي النهاية ؟؟ من قلب قد جرح في أعماقه إلى إنسان أبى حتى النظر إليه . لقد انقضت دنيته السعيدة التي كان يعيشها وماتت حياته ولم يتذوق منها شيئا يفرحُه .. حتى جاء ذلك اليوم الذي ظهر فيه نور تلك الفتاة التي ربما أعادت له بعض السعادة المفقودة بل المنسية لفترة من الزمن ومن يوم لآخر كانت حياته تتفتح أما ناظريه بجوارها وإذا بقلبه لم يعد هو الذي كان في الماضي حين كان لا يوقف الدموع والآهات من الحزن والألم بل أصبح قلبه ممتلئ بالفرح والسعادة … هل هي السبب يا تُرى ؟؟ هل يعقل أن تفعل فتاة كل هذا ؟؟ ربما هي جميلة بما يكفي ولكنها تملك قلبا أجمل وروحاً ليتها وجدت في غيرها من بني البشر !! وبعد تلك الأيام كان يراود ذلك القلب تساؤلاً !! .. هل ستستمر حياته بذلك الجمال ؟؟ أم أنها ستنقضي وتصبح من الذكريات .. لقد أصاب ذلك القلب القلق والخوف فلم يرى شعورا حزيناً إلا ذاق منه ما يكفي وشرب من كأسه مرارة الحياة .. فيا قلب رفقاً بكل مشاعر الحب فإنها تقتل كل ما في الوجود إلا أنت فهي تتوقف عندك …
أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليق »


